البكري الأندلسي

878

معجم ما استعجم

فهذه صفة حمى ضرية وأجبله . وقال عبد الله بن شبيب : اعترضتني جارية بضرية ، فقلت لها : أين نشأت ء ؟ قالت : بشعبعب . قلت : بين الحوض والعطن ؟ قالت : نعم . قلت : فمن الذي يقول : يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما * عوجا على صدور الأبغل الشثن ( 1 ) ثم أرفع ( 2 ) الطرف ننظر هل نرى ظعنا * بحائل يا عناء النفس من ظعن يا ليت شعري والانسان ذو أمل * والعين تذرف أحيانا من الحزن هل أجعلن يدي للخد مرفقة * على شعبعب بين الحوض والعطن أم هل أقولن لفتيان على قلص * وهم بتبراك : قضوا نومة الوسن قالت : ذلك يحيى بن ( 3 ) طالب . ( حمى ضرية ) أنظره في آخر كتاب الضاد ، واكتبه من هناك ( 4 ) . الضاد والغين ( ضغاط ) بضم أوله ، وبالطاء المهملة في آخره : موضع ذكره أبو بكر . الضاد والفاء ( الضفر ) بفتح أوله وكسر ثانيه ، بعده راء مهملة : موضع من الفرش ،

--> ( 1 ) في ج : الشتن ، بالتاء المثناة ، تحريف . الشثن : الغليظ . ( 2 ) كذا في ق ، ج . والخطاب لصاحبيه ، ولعله محرف عن : ارفعا . ( 3 ) أبى : ساقطة من ج . ( 4 ) هذه العبارة كانت في مسودة المؤلف ، كتبها للناسخ ، لارشاده إلى المواضع التي ينقل منها إلى المبيضة . ثم بقيت في النسخ بعد ذلك .