البكري الأندلسي
844
معجم ما استعجم
( صهاب ) بضم أوله ، وبالباء المعجمة ( 1 ) في آخره : قرية بفارس ، قال الشاعر : وأبي الذي ترك الملوك وجمعهم * بصهاب هامدة كأمس الدابر ( الصهباء ) على لفظ تأنيث أصهب ، قد تقدم ذكرها وتحديدها في رسم خيبر . روى مالك بسنده عن سويد بن النعمان ، أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر ، حتى إذا كانوا بالصهباء ، وهي من أدنى خيبر ، نزل فصلى العصر ، ثم دعا بالأزواد ( 2 ) ، يؤت إلا بالسويق ، فأمر به فثري ، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكلنا ، ثم قام إلى المغرب ، فمضمض ومضمضنا ثم صلى ولم يتوضأ . ( الصهوة ) ( 3 ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده واو وهاء التأنيث : موضع قد تقدم ذكره في رسم الأشعر . ( صهيون ) بكسر أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده الياء أخت الواو ، وهو اسم لبيت المقدس ، وكذلك إيليا وشلم ، قال الأعشى ( 4 ) : وإن أجلبت صهيون يوما عليكما * فإن رحى الحرب الدكوك رحاكما وأما صهيون ، بفتح الصاد ، فاسم قبيلة . أراد الأعشى أهل صهيون ، أي إن أجلبت الروم واجتمعت فأنتم لها . دكوك : طحون . دك : طحن .
--> ( 1 ) في ج : المعجمة بواحدة . ( 2 ) في ج : الأزواد . ( 3 ) سقط رسم الصهوة من ج . ( 4 ) قال أبو عبيدة : يمدح يزيد وعبد المسيح الحارثيين . وقال آخر : يمدح العاقب والسيد وبشرا أساقفة نجران ، وهم الذين باهلوا النبي صلى الله عليه وسلم ، وهم من ولد الأفعى بن الحصين الجرهمي حكم العرب على وجه الدهر . ( عن هامش ق ) .