البكري الأندلسي
839
معجم ما استعجم
( صلاصل ) بفتح أوله ، وبصاد أخرى مهملة قبل اللام ، على بناء الجمع : ماء لبعض بني عمرو بن حنظلة ، قد مضى ذكره في رسم بطحان ، وسيأتي في رسم الضلضلة ، وقال جرير : عفا قو وكان لنا محلا * إلى جوى صلاصل من لبينى ( عين الصلح ) بكسر أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده حاء مهملة : نهر بميسان ، وهو الذي أعرس بفمه المأمون ، إذ بني على بوران بنت الحسن ابن سهل . ( صلدد ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده دالان مهملتان : الأولى مفتوحة : موضع تلقاء رحرحان ، قال مالك بن نمط الهمداني : ذكرت رسول الله في فحمة الدجى * ونحن بأعلى رحرحان وصلدد ( صلصل ) بضم أوله ، على لفظ الواحد من الذي قبله : جبل عند ذي الحليفة . وف الحديث أن هيتا وماتعا ( 1 ) لما قالا لعبد الله بن أمية ( 2 ) : إن فتح الله عليكم الطائف ، فعليك ببادية ( 3 ) بنت غيلان ، فإنها تقبل بأربع ، وتدبر بثمان ( 4 ) ، إذا تكلمت تغنت ( 5 ) ، وإذا مشت تثنت ، وإذا قعدت تبنت ( 6 ) ،
--> ( 1 ) هيت وماتع من المخنثين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . انظر السهيلي في الروض : ( 2 : 304 ) . ( 2 ) كذا في متن البخاري ( غزوة الطائف ) . وفي هامشه عن نسخة كما في الروض الأنف : بن أبي أمية . وهيت كان مولاه . ولم يجئ لماتع ذكر في حديث البخاري . ( 3 ) يقال بادية وبادنة ، والأول هو الصحيح . ( 4 ) يريد عكن الشحم واللحم . ( 5 ) من الغنة ، والأصل : تغننت ( عن السهيلي ) . ( 6 ) أي فرجت رجليها ، لضخم ركبها ، كأنه شبهها بالقبة من الادم ، وهي المبناة ، لسمنها . وقيل لأنها إذا ضربت وطنبت انفرجت . وكذلك هذه المرأة إذا قعدت تربعت وفرجت رجليها . ( عن السهيلي ) .