البكري الأندلسي
716
معجم ما استعجم
الزبير بن العوام رضي الله عنه ، سمي بذلك لان أسماء بنت عمران بن إلحاف ابن قضاعة - وقال ابن الكلبي : هي أسماء بنت دريم بن القين بن أهود ابن بهراء - كانت تنزله ، ويقال له أم الا سبع لان ولدها أسد ، وكلب ، والذئب ، والدب ، والفهد ، والسرحان . وأقبل وائل بن قاسط ، فلما نظر إليها رأى امرأة ذات جمال ، فطمع بها ، ففطنت له ، فقالت : لو هممت بك لأتاك أسبعي . فقال : ما رأى حولك أسبعا ، فدعت بنيها ، فأتوا بالسيوف من كل ناحية ، فقال : والله ما هذا إلا وادي السباع ، فسمي به ( 1 ) . ( السبال ) بكسر أوله ، على لفظ جمع سبلة : أرض بديار بني عامر . وقال يعقوب : هي أقرن ( 2 ) سود في ديار عذرة ، قال حميد بن ثور : بكدراء ( 3 ) تبلغها بالسبال * من عين جبة ريح الثرى وانظره في رمس محجر . ( سبى ) ( 4 ) بفتح أوله ، وتشديد ثانيه ، مقصور ، على وزن فعلى : رملة معروفة بديار غطفان ، قال ابن أحمر :
--> ( 1 ) الظاهر أنه سمى بذلك لكثرة السباع فيه ، وهو واد مخوف جدا ، ولذلك قال سحيم بن وثيل يصفه بأن الركب لا يستطيعون التلبث به إذا ساروا فيه : مررت على وادي السباع ولا أرى * كوادي السباع حين يظلم واديا أقل به ركب أتوه تئية * وأخوف إلا ما وقى الله ساريا ( 2 ) أقرن : جمع قرن . والقرن : الجبيل المنفرد . ( 3 ) في ج هنا وفي جبة : بكورا . ( 4 ) في التاج : سبى كحتى : ماء لسليم . وفي معجم نصر : في أرض فزارة : ونقل كسر السين فيها ياقوت عن أبي عبيدة .