الإمام يحيى بن الحسين
6
التحفة العسجدية
عبد الكريم بن عبد الله العنثري ، وأولاده العلماء المجتهدون ، منهم : المولى العلامة فخر الاسلام عبد الله بن الإمام رحمهم الله جميعا . دعوته بث دعاته عليه السلام رأس 1320 ه وقيد دعوته بآخر جزء من إمامة المنصور محمد بن يحي حميد الدين ، وأظهرها يوم الأربعاء 17 ربيع أول ، بعد وفاة المنصور بثمانية أيام سنة 1322 ه من جامع المزار بوادي فلله ، جنوب هجرة ضحيان التي تبعد عن مدينة صعدة بمقدار 23 كم تقريبا فأجابه أكثر سكان بلاد جماعة وسحار وخولان ، ورازح وهمدان وغيرهم . الاحداث التي وقعت حال ولايته وقع بينه وبين المتوكل يحي بن محمد حميد الدين حروب كثيرة ، ومعارك صعبة ، ثم ظهر النكث عليه ممن أجابه ، وعند ذلك انتقل من محل دعوته المزار إلى حصن أم ليلى شمال مدينة صعدة ، بمقدار 40 كم تقريبا ، وذلك سنة 1327 ه ، ولم يزل بها مجاهدا ، صابرا محييا للعلوم ، إلى أن أحاطت به جنود المتوكل في ذلك الحصن ، في 17 ربيع أول فخرج منه بعد أن خذله جميع من تابعه إلى الحرجة عام 1330 ه بعد ولاية استمرت سبع سنين . أما سبب خذلان الناس له فهو حب الدنيا والمال ، والملوك ، وهذا مصداق قول علي عليه السلام في النهج : " وانما الناس مع الملوك والدنيا إلا من عصم الله " ومصداق قول ولده الحسين عليه