البكري الأندلسي

445

معجم ما استعجم

الدارقطني : والمحدثون يقولون الحزورة ، بالتشديد ، وهو تصحيف ، إنما هو الحزورة بالتخفيف . وقال عمرو بن العاص لمعاوية : رأيت في منامي أبا بكر حزينا ، فسألته عن شأنه فقال : وكل بي هذان لمحاسبتي وإذا صحف يسيرة ; ورأيت عمر كذلك ، وإذا صحف مثل الحزورة ; ورأيت عثمان كذلك ، وإذا صحف مثل الخندمة ; ورأيتك يا معاوية وصحفك مثل أحد وثبير . فقال له معاوية : أرأيت ثم دنانير ( 1 ) مصر ؟ ( حزوزى ) بفتح أوله وثانيه ، بعده واو ، ثم زاي أخرى وياء ، على وزن فعولى : موضع آخر . ( الحزيز ) بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، بعده ياء وزاي أخرى ، على وزن فعيل : موضع في أرض محارب ، وانظره في رسم الشربة . وقال أبو بكر : الحزيز : هو الموضع الذي بين العقيق وأعلى المربد بالبصرة ، وحجارته رخوة وبه سميت البصرة ( 2 ) . الحاء والسين ( ذو حسا ) بضم أوله ، مقصور : موضع في ديار بني مرة ، قد تقدم ذكره في رسم أريك ; وفيه كانت الحرب آخر أيام داحس ، وهو موضع بالعالية في أرض غطفان ، قال المخبل : أباح لنا ما ( 3 ) بين أسفل ذي حسا * فوادي اللوى بطن الرسيس فعاقله *

--> ( 1 ) في ج : برابي مصر . وهي جمع برباة ، أي المعبد ، أو بيت الحكمة . ( 2 ) العبارة من أول " وحجارته " ساقطة من ج . ( 3 ) كذا في ج وفى س ، ز : من ، مكان : ما .