البكري الأندلسي

428

معجم ما استعجم

كم بذاك الحجون من حي صدق * وكهول أعفة وشباب * فارقوني وقد علمت يقينا * ما لمن ذاق ميتة من إياب * وقال نصيب : لا أنساك ما أرسى ثبير مكانه * وما دام جارا للحجون المحصب * وقال الزبير : الحجون مقبرة أهل مكة ، تجاه دار أبى موسى الأشعري ، وأنشد للحارث بن خالد : لنساء بين الحجون إلى الحثمة أشهى من نسوة في دمشق وأنشده غيره للمهاجر بن خالد بن الوليد ، على ما تقدم في رسم الحثمة . ( الحجيلاء ) بضم أوله ، ممدود ، على لفظ التصغير : ماء لخثعم ; قال يحيى ابن طالب : فأشرب من ماء الحجيلاء شربة * يداوى بها قبل الممات عليل * قال ابن الدمينة ، فأتى بها على التكبير : وما نطفة صهباء صافية القذى * بحجلاء يجرى تحت نيق حبابها * بأطيب من فيها ولا قرقفية * يشاب بماء الزنجبيل رضابها * وأصل الحجيلاء : الماء الذي لا تأخذه الشمس . الحاء والدال ( حداب بني شبابة ) جمع حدب ، وهو الغلظ من الأرض في ارتفاع ; كذلك فسر في التنزيل . وهي جبال من السراة ينزلها بنو شبابة من فهم بن مالك ، من الأزد ( 1 ) ، وليسوا من فهم عدوان . وهذه الحداب وراء شيحاط ،

--> ( 1 ) في ج : بن الأزد .