البكري الأندلسي

406

معجم ما استعجم

أراد جوف مويلع ، فأتى به على التكبير ، ثم جمعه . وجوف الحميلة ، بالحاء المهملة مفتوحة : موضع في الطريق مكة إلى عمان . وفى هذا الموضع هوت ناقة سامة بن لؤي إلى عرفجة ، فانتشلتها وفيها أفعى ، فرمتها على ( 1 ) ساقه ، فنهشته فمات ، قالت ( 2 ) الأزدية ترثيه : عين بكى لسامة بن لؤي * علقت ساق سامة العلاقة * وجوف الخنقة ، بضم الخاء المعجمة ، وفتح النون والقاف . وهو كان منازل طيئ ، فخرجت طيئ بخروج الأزد عن مأرب . قال الهمداني : فهي اليوم محلة همدان ومراد ، وكذلك طريب والشجة ، وهي أودية كانت لطيئ . والجوب ، بالباء مكان الفاء ، موضع بالبون من ديار همدان ، سمي بساكنيه ( 3 ) من ولد الجوب ، وهو جوب بن شهاب بن مالك بن معاوية بن دومان ، كما سمي بحوث بن حاشد الوطن ( 4 ) . ( الجوفاء ) على مثال فعلاء : موضع . ( الجولان ) بفتح أوله ، على وزن فعلان : موضع بالشام معروف ، قد تقدم ذكره في رسم جاسم وقال ( 5 ) ابن دريد : يقال للجبل : حارث الجولان ، قال النابغة : بكى حارث الجولان من فقد ( 6 ) ربه * وحوران منه موحش متضائل * سجود له غسان يرجون فضله * وحاء ودمون وترك وسابل ( 7 ) *

--> ( 1 ) في ج : إلى . ( 2 ) في ج : وقالت . ( 3 ) في ج : بساكنه . ( 4 ) في ج : الحوث من . ( 5 ) في ج : قال . ( 6 ) ق ، س : بعد ، وهي رواية صحيحة . ( 7 ) في العقد الثمين والديوان . " وكابل " في مكان : " وسابل "