البكري الأندلسي

703

معجم ما استعجم

شعر ابن مفبل : هي رملة بين بلاد غطفان وأرض طيئ ، قال ابن مقبل وذكر أرضا : تهدى زنانير أرواح المصيف لها * ومن ثنايا فروج الكور تهدينا ( 1 ) * وقال النابغة : كأنها ( 2 ) خاضب أظلافه لهق * قهد الإهاب تربته الزنانير * وقد روى " الزنابير " بالباء ، والأول أثبت . وقال ابن الأعرابي وقد أنشد بيت ابن مقبل المذكور : زنانير : موضع باليمن . قال : والزنانير أيضا الحصى ، وروايته : " ومن ثنايا فروج الغور " بالغين . ( زنجان ) بكسر أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده جيم : بلد مذكور في رسم أذربيجان ، فانظره هناك . ( زندورد ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده دال مهملة ( 3 ) مفتوحة ، وواو مفتوحة ، وراء مهملة ساكنة ، ودال مهملة . وهو منزل من منازل الأنباط بالسواد ، قال ابن مفرغ يهجو عبيد الله بن زياد : تبين هل بيثرب زندورد * قرى آباثك النبط العلاج * الزاي والهاء ( الزهاليل ) بفتح أوله : موضع مذكور محدد ( 4 ) في رسم ضرية . وهناك ماءة يقال لها الزهلولة .

--> ( 1 ) في ياقوت : تأتيا . ثم قال : قالوا : الزنانير هاهنا : رملة . والكور : جبل . ( 2 ) في ق : كأنه . ( 3 ) مهملة : ساقطة من ق . ( 4 ) في ز : محدد مذكور .