البكري الأندلسي

661

معجم ما استعجم

موضع بتيماء ، قال أبو ( 1 ) الذيال اليهودي يبكى على ( 2 ) اليهود ، حين أنزل الله بهم بأسه ، وأخرجهم من تيماء : لم تر عيني مثل يوم رأيته * برعبل ما اخضر الأراك وأثمرا * ويروى : ما احمر الأراك . ( الرعشاء ) بالشين المعجمة ، ممدود : موضع ، قال الشاعر : له نضد بالغور غور تهامة * يجاوب بالرعشاء جونا شاميا ( 3 ) * وهو مذكور في رسم قمري . ( الرعل ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه : موضع قبل وأقم ; وفيه قتلت بنو حارثة سماكا أبا حضير بن سماك ، وأجلوا حضيرا وقومه عن ديارهم بالرعل ، فقال حضير يوما : ارفعوني أنظر إلى الرعل . فقال له إساف بن عدي بن زيد بن عدي بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ( 4 ) : فلا وثياب ( 5 ) خالك لا تراه * سجيس الدهر ما نطق الحمام * فإن الرعل إذ أسلمتموه * وساحة ( 6 ) وأقم منكم حرام * ( رعم ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه : بلد مذكور في رسم الكور ، قال ابن مقبل :

--> ( 1 ) أبو : ساقطة من ز . ( 2 ) على : ساقطة من ز . ( 3 ) في رسم قمري : يمانيا ، في مكان شاميا . والرعشاء : بلدة بالشام . ( 4 ) كتب بعض قراء النسخة ق بهامشها : أن إساف هذا قائل البيتين أوسى لا خزرجي . ( 5 ) في ج : وبنات . ( 6 ) في ز : بصاحة .