البكري الأندلسي
378
معجم ما استعجم
وروى مالك عن طريق سليمان بن يسار : أنه ( 1 ) قال : خرجت مع عمر بن الخطاب رحمه الله إلى أرضه بالجرف ، فرأى في ثوبه احتلاما ، فقال : إني بليت بالاحتلام منذ وليت أمر الناس ، فاغتسل ، وغسل ما في ثوبه من الاحتلام ، ثم صلى بعد أن طلعت الشمس . ( جرمق ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده ميم مفتوحة وقاف : موضع ذكره أبو بكر ولم يحدده ( 2 ) . ( جرهم ) على لفظ القبيلة في العرب العاربة : موضع مذكور في رسم جهرم من هذا الحرف ، فانظره هناك . ( الجروب ) بفتح أوله ، وبالباء المعجمة بواحدة : موضع باليمن ، ينسب إليه الثياب ، قال عمر بن أبي ربيعة : كأن الربع ألبس عبقريا * من الجندي أو بز الجروب * ( الجريب ) بفتح أوله ، وكسر ثانيه : واد كان لغنى في الجاهلية ، ثم صار لبني فزارة ، وقد حددته في رسم ملل ورسم جنفى . وذكر يعقوب أن الجريب واد بين أجلى وبين الذنائب وحبر ، تجئ أعاليه من قبل اليمن ، حتى يلقى الرمة . قال الهمداني : هذا الجريب هو جريب نجد ; والجريب الآخر بتهامة ، وهما جريبان . قال الأفوه صلاءة بن عمرو المذحجي ، يعنى جريب نجد : منعنا الغيل ممن حل فيه * إلى بطن الجريب إلى الكثيب * وكان لعدوان ، فأجلاهم عنه قرمل بن عمرو الشيباني . وقال الأسود بن يعفر :
--> ( 1 ) أنه : ساقطة من س . ( 2 ) في ق ، س : ولم يحله .