البكري الأندلسي
609
معجم ما استعجم
الذال والباء ( ذباب ) بضم أوله ( 1 ) ، على لفظ الواحد من الذبان : اسم جبل بجبانة المدينة ، أسفل من ثنية المدينة ( 2 ) . ( ذبذب ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، وبعده ذال وباء كاللذين قبلهما : مياه ( 3 ) مذكورة في رسم الربذة . ( الذل ) بضم أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده لام : هضاب يذبل . هكذا قال بعض اللغويين ، وأنشد لأرطاة بن سهية : هما سيدا غيظ بن مرة لو هوى * من الذبل ميزاناهما لتضعضعا * وجاء هذا الاسم في شعر الطرماح : الذبل ، بفتح أوله ( 4 ) ، قال : أضحت قلوصي بعد إهمالها * في جزأة الذبل وتسوامها * قال أبو نصر : الذبل : جبل . والجزءة : عين ماء . وقال ( 5 ) أبو عمرو : الذبل : نبت يجزأ به ( 6 ) . وقال غيره : الذبل : النبت كله حين يأخذ في اليبس ويذبل . والجزأة : أن تجتزئ بالرطب عن الماء . والصحيح ما قاله أبو نصر ; أنشد ابن الأعرابي لعبد الرحمن بن دارة : وما الشمس تبدو يوم غيم فأشرقت * لها الشامة العنقاء ( 7 ) فالنير فالذبل * بدا حاجب منها وضنت بحاجب * بأحسن منها يوم زال بها ( 8 ) الحمل * هكذا نقلته من كتاب أبى علي ، بخط أبى موسى الحامض : الذبل ، بفتح
--> ( 1 ) ضبطه الحازمي بكسر أوله ، والعمراني بالضم . انظر معجم البلدان . ( 2 ) " أسفل من ثنية المدينة " : ساقطة من ق . ( 3 ) في ج : ماءة . وفى معجم البلدان لياقوت : ركية . ( 4 ) وكذلك ضبطه ياقوت في المعجم . ( 5 ) كذا في ز . وفى ق ، ج : بدون واو . ( 6 ) في ج : بجزائه ، تحريف . ( 7 ) العنقاء : ساقطة من ج . ( 8 ) في ج : لها .