البكري الأندلسي
587
معجم ما استعجم
( دير السوا ( 1 ) ) بالسين المهملة ، مقصور : موضع . هكذا ورد في شعر أبى دواد ; قال : بل تأمل وأنت أبصر منى * قصد دير السوا بعين جليه * وقد قيل إنه دير خرب ، كان في منازل إياد بسنداد . ( دير السوسي ( 2 ) ) : هذا دير ( 3 ) في ظاهر سر من رأى ، ذكره ابن المعتز في شعره ، فقال : يا ليالي بالمطيرة والكر * خ ودير ( 4 ) السوسي ، بالله عودي * فلقد كنت ممرحا بي في الجنة * لكنها بغير خلود ( 5 ) * أشرب الراح وهي تشرب روحي ( 6 ) * وعلى ذاك كان قتل الوليد * وأول هذا الشعر : يا خليلي في الندامى الصيد * سقياني دم ابنة العنقود ( 7 ) * ( دير عبدون ( 8 ) ) : هذا دير بالعراق ، بظاهر المطيرة ، في ثمر ( 9 ) ومياه
--> ( 1 ) قال ياقوت في المعجم ( ج 2 ص 672 ) : دير السوا بظاهر الحيرة ، ومعناه : دير العدل ، لأنهم كانوا يتحالفون عنده ، فيتناصفون . وقال الكلبي : هو منسوب إلى بني حذاقة . وقيل السوا : امرأة منهم . وقيل : السوا : أرض ، نسب الدير إليها " . ( 2 ) قال ياقوت في المعجم ( ج 2 ص 672 ) : قال البلاذري : هو دير مريم ، بناه رجل من أهل السوس ، وسكنه هو ورهبان معه ، فسمى به " . ( 3 ) في ج : الدير . ( 4 ) في ق : وليل . ( 5 ) في الشابشتي ( الورقة 65 ) كنت عندي أنموذجات من الجنة . ( 6 ) في ج والديوان ومسلك الابصار : عقلي . ( 7 ) لم أجد هذا البيت في الديوان طبعة القاهرة . ( 8 ) قال العمرى في المسالك ( 1 ص 263 ) وهو بسر من رأى إلى جانب المطيرة ، قال : وسمى دير عبدون ، لكثرة إلمام عبدون أخي صاعد بن مخلد به . وكان عبدون نصرانيا . وأسلم أخوه على يد الموفق ، فاستوزر ، وبلغ معه المبالغ العظيمة . وانظر ياقوت ( ج 2 ص 678 ) . ( 9 ) في ج : شجر .