البكري الأندلسي

559

معجم ما استعجم

وللخيل أيام فمن يصطبر لها * ويعرف لها أيامها الخير تعقب * وقال لبيد : وأصبح راسيا برضام دهر * وسال به الخمائل في الرمال * وقال الشنفري فيما كان يطالب به بني سلامان : إلا تزرني حتفتي أو تلاقني * أمش بدهر أو عداف فنورا * فدل قوله أن دهرا وما ذكره بعده من ديار بني سلامان . ( الدهناء ) بفتح أوله ، يمد ويقصر قال ابن حبيب : الدهناء : رمال في طريق اليمامة إلى مكة ، لا يعرف طولها ; وأما عرضها فثلاث ليال ، وهي على أربعة أميال من هجر . ويقال في المثل : أوسع من الدهناء . وقد ذكرت الدهناء في رسم عالج ، وفى رسم كاظمة . وعلم الدهناء هو قسا ، وانظره في موضعه . قال كثير في قصره : كأن عدوليا زهاء حمولها * غدت ترتمي الدهنا به والدهالك * والدهالك : إكام سود هناك ، معروفة . وقال آخر في مده : جازت القور والمخارم أما * ثم مالت لجانب الدهناء * ( الدهنج ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، بعده نون مفتوحة وجيم : من بلاد الهند ، مذكور في رسم واشم . الدال والواو ( دوار ) بفتح أوله أيضا ( 1 ) ، وتخفيف ثانيه : نسك كانوا ( 2 ) ينسكون عنده

--> ( 1 ) قوله أيضا : عطف على ضبط الرسم الذي قبله في ترتيب المؤلف ، وهو دوار بفتح الدال ، وتشديد الواو : سجن باليمامة . ( 2 ) كانوا : ساقطة من ج .