البكري الأندلسي

453

معجم ما استعجم

( حصير ) بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، بعده ياء وراء مهملة : أرض من ديار بني سعد ، أو غيرهم من بني تميم ، باليمامة ، قال توبة بن الحمير : عفت نوبة من أهلها فستورها * فذات الصفيح المنتضى فحصيرها * وقد تقدم ذكره في رسم الآدمي ، وفى رسم النقيع ( 1 ) ، وسيأتي ذكره في رسم المسهر ، وذكر هناك أنه واد . الحاء والضاد ( الحضر ) بفتح أوله ، وإسكان ثانيه ، وبالراء المهملة ، حصن . قال الهمداني : هو بجبال تكريت ، بين دجلة والفرات ، كان صاحبه ملكا من العجم ، يقال له الساطرون ، قال المسيب بن علس : وإليك أعملت المطية من * سفلى العراق وأنت بالحضر * ويروى : " وأنت بالقهر " ، وهو أصح ، لان القهر باليمن ، وهو يمدح بهذا الشعر قيس بن معدي كرب ، وإنما يصح الحضر في قوله قبل هذا : وجناه من أفق فأورده * سهل العراق وكان بالحضر * وقال ذو الرمة : أتعرف رسما بين وهبين والحضر * لمي كأنيار المفوفة الخضر * ويروى : * أتعرف أطلالا بوهبين فالحضر * وقال أبو دواد ( 2 ) يذكر صاحب الحضر :

--> ( 1 ) في ج ، س ، ز : البقيع ، وهو خطأ من المؤلف . وسيأتي ذكره في النقيع ، بالنون . ( 2 ) في ج ، ق : داود ، تحريف .