البكري الأندلسي

53

معجم ما استعجم

الحارث بن شعوذ ( 1 ) بن مالك بن عمم بن قنص بن معد ، رهط النعمان بن المنذر ابن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة ، ملك العرب بالعراق . قال هشام : هو عمم بن نمارة بن لخم ، وهو الحق . وقال الكلبي : لو كان كما يقولون لقالته العرب في أشعارها ( 2 ) ، وهجوا به النعمان وهو يسومهم العذاب ، وما وجدوا فيه ابنة إلا الصائغ ، فسبوه به . [ تداخل بعض القبائل في بعض ] قال : فلما رأت القبائل ما وقع بينها من الاختلاف والفرقة ، وتنافس الناس في الماء والكلأ ، والتماسهم المعاش في ( 3 ) المتسع ، وغلبة بعضهم بعضا على البلاد والمعاش ، واستضعاف القوى الضعيف ، انضم الذليل منهم إلى العزيز ، وحالف القليل منهم الكثير ، وتباين القوم في ديارهم ومحالهم ، وانتشر كل قوم فيما يليهم . فتيامنت عك بن الديث بن عدنان بن أدد ، فيمن كان معهم ولحق بهم ، إلى غور تهامة ( 4 ) اليمن ، فنزلوا فيما بين جبال السروات وما يليها من جبال اليمن ، إلى أسياف البحر ، في الكلأ والماء والمزدرع والمتسع ، وصاروا فيما هنالك بين البحر والجبل ، متنكبين لمقانب العرب في سراياهم ، معتزلين لحربهم وتغاورهم . والأشعرون متيامنون ، ينتسبون إلى أدد بن زيد بن ( 5 )

--> ( 1 ) كذا في تاج العروس والروض الانف . وفى الأصول : " سعود " . ( 2 ) في ج : " في أشعارهم " . ( 3 ) في ج : " والمتسع " . ( 4 ) في س : " تهامة من اليمن " . ( 5 ) " بن زيد " : ساقطة من ج .