البكري الأندلسي

350

معجم ما استعجم

وذكر أبو عبيد ( 1 ) هذا الحديث ، وقال : عير وثور جبلان بالمدينة . قال : وهذا حديث أهل العراق ، وأهل المدينة لا يعرفون بالمدينة جبلا يقال له ثور ، وإنما ثور بمكة ; فيرى أن ( 2 الحديث إنما أصله : ما بين عير إلى أحد 2 ) . وأنظره في رسم شمنصير ورسم الأكاحل . * الثور الأغر * على لفظ الأول إلا أنه معرف بالألف واللام ، والأغر ، بالغين المعجمة ، والراء المهملة ، وهل تل شبه الأبرق من الرمل وليس برمل ، وفيه حصباء ، وهو بمكة تلقاء السرر ; قال الفقعسي : تندح الصيف على ذات السرر * ترعى المباهيل إلى الثور الأغر * وانظره في رسم السرر . * الثوية * بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وتشديد الياء أخت الواو : موضع من وراء الحيرة ، قريب من الكوفة ، وفيه مات زياد بن أبي سفيان ، وكان سجنا بناه تبع ، فكان إذا حبس فيه إنسانا ثوى فيه ; قال عدى بن زيد :

--> ( 1 ) هو أبو عبيد : القاسم بن سلام ( بالتخفيف ) كما نقله شارح القاموس فيما سبق . ( 2 - 2 ) عبارة القاسم بن سلام التي نقلها ياقوت عنه في المعجم : " فيرى أهل الحديث أنه حرم ما بين عير إلى أحد " . وأظن أنها أصل لعبارة المتن في كلام البكري ، مع شئ من التصرف ، أو من تحريف النسخ .