البكري الأندلسي

232

معجم ما استعجم

العنقنقل ، وبطن الوادي هو يليل ، وبين بدر وبين العقنقل الكثيب الذي خلفته قريش . والقليب ببدر هو في العدوة ( 1 ) الدنيا من بطن يليل إلى المدينة . ومن حديث الزهري ، عن أبي حاتم ( 2 ) ، عن سهل بن سعد ، قال : قال لي أبو أسيد : يا بن أخي ، لو كنت ببدر ومعي بصري ، لأريتك الشعب الذي خرجت علينا منه الملائكة من غير شك ولا تمار . وقال كعب بن مالك ، يذكر يوم بدر : وببئر بدر ، إذ نرد وجوههم * جبريل تحت لوائنا ومحمد * وقال أمية بن أبي الصلت يرثي من أصيب ببدر من قريش : ماذا ببدر فالعقنقل من مرازبة جحاجح ! * بدلان * بفتح أوله وثانيه ، على بناء فعلان : موضع باليمن ; قال امرؤ القيس : ديار لهند والرباب وفرتنى * ليالينا بالنعف من بدلان * * البديع * أرض من فدك ، وهي مال المغيرة ( 3 ) بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي . وكان المغيرة هذا أجود أهل زمانه ، وكان ابن هشام ابن عبد الملك بن مروان يسومه ماله ببديع هذا ، لغبطته به ، فلا يبيعه إياه ، إلى أن غزا معه أرض الروم ، وأصاب الناس مجاعة في غزاتهم ، فجاء المغيرة إلى ابن هشام ، وقال له : قد كنت ( 4 ) تسومني مالي ببديع ، فآبى أن أبيعكه ، فاشتر منى نصفه . فاشترى منه نصفه بعشرين ألف دينار ، وأطعم بها المغيرة الناس ; فلما رجع ابن هشام من غزاته قال له أبوه : قبح الله رأيك ، أنت ابن أمير المؤمنين ،

--> ( 1 ) في ج : " بالعدوة " . ( 2 ) كذا في ق . وفى ج : حازم . ( 3 ) في ج : " للمغيرة " . وسقطت الكلمة من ق . ( 4 ) كنت : ساقطة من ج .