البكري الأندلسي
208
معجم ما استعجم
متصل بالحنان ، تلقاء بدر ، قال أمية بن أبي الصلت يرثي من أصيب من قريش يوم بدر : ماذا ببدر فالعقنقل من مرازبة جحاجح فمدافع البرقين فالحنان من طرف الأواشح * أوال * بفتح أوله ، وباللام على مثال فعال : قرية بالبحرين ، وقيل جزيرة ، فإن كانت قرية فهي من قرى السيف ، يدل على ذلك قول ابن مقبل : عمد الحداة بها لعارض قرية * وكأنها سفن بسيف أوال * ولجرير : وشبهت الحدوج ( 1 ) غداة قو * سفين الهند روح من أو الا * وقال الأخطل : خوص كأن شكيمهن معلق * بقنا ردينة أو جذوع أوال * وقال ابن الكلبي وغيره : كان اسم صنعاء أوال في سالف الدهر ، فبنتها الحبش وأتقنتها ، فلما هزمهم وهزر ( 2 ) الفارسي ، وجاء يدخلها قال : صنعه ، صنعه ، فسميت صنعاء . * أوان * على لفظ الأوان من الزمان . ( 3 هكذا روى في المغازي 3 ) في خبر تبوك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل راجعا حتى نزل بذى أوان ، موضع بينه وبين المدينة ساعة من نهار ، ( 3 وكذلك ذكره الطبري 3 ) . وأنا أحسب أن الراء
--> ( 1 ) في ج : " الخروج " ، وهو تحريف . ( 2 ) في ج : " وهرز " بتقديم الراء على الزاي ، وهو تحريف . ( 3 - 3 ) كذا في س ، ق ، ز . في الموضعين . وفى ج في الموضع الأول : " هكذا ذكره محمد بن إسحاق ومحمد بن جرير " بالجمع بين الروايتين .