البكري الأندلسي
203
معجم ما استعجم
يومئذ إلا ستون رجلا من المئتين ، وقتل دبية ، وأدرك المعترض وهو يرتجز ( 1 ) ويقول : * إن ( 2 ) أقتل اليوم فماذا أفعل * * شفيت نفسي من بني مؤمل ( 3 ) * * ومن بني واثلة بن مطحل * * وخالد رب اللقاح البهل ( 4 ) * * يعل سيفي فيهم وينهل * فقتل يومئذ ، فهو يوم أنف عاذ . * أنقد * بالقاف والذال المهملة ، على وزن أفعل ، مفتوح الأول . موضع في ديار بني قيس بن ثعلبة ، تنسب إليه برقة هناك ، قال الأعشى : بل ليت شعري هل أعودن ناشئا * منلى زمين أحل برقة أنقدا ( 5 ) * * أنقرة * بفتح أوله وسكون ثانيه وكسر القاف ، بعدها راء مهملة ، على وزن أفعلة : موضع بظهر الكوفة ، أسفل من الخورنق ، كانت إياد تنزله في الدهر الأول ، إذا غلبوا على ما بين الكوفة والبصرة ، وفيه اليوم طيئ وسليح ، وفى بارق إلى هيت وما يليها ، كلها منازل طيئ وسليح . هذا قول عمر بن شبة . وقال غيره : أنقرة : موضع بالحيرة ، قال الأسود بن يعفر :
--> ( 1 ) في ج : " يرتجل " ، وهو تحريف . ( 2 ) في ج : " أنا " ، وهو تحريف . ( 3 ) في ج : " المؤمل " . ( 4 ) سقط هذا البيت من ج ، ق . ( 5 ) رواية البيت في معجم ياقوت : يا ليت شعري هل أعودن ثانيا * مثلي زمين هنا ببرقة أنقدا * قال : وهنا بمعنى أنا .