البكري الأندلسي
196
معجم ما استعجم
* أم صبار * حرة مذكور في حرف الصاد والباء . * أم العيال * قرية مذكورة في رسم قدس ، وهي أرض بالفرع ، لجعفر بن طلحة بن عمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب ، وكان طلحة جميلا وسيما ، فلزم علاج عين أم العيال ، ولها قدر عظيم ، وأقام بها ، وأصابه الوباء ، فقدم المدينة وقد تغير ، فرآه مالك بن أنس ( 1 ) ، فقال : هذا الذي عمر ماله ، وأخرب بدنه . * أمول * بفتح أوله ، على وزن فعول ، من لفظ الامل ، قاله أبو الفتح : موضع تلقاء حلية ، المحددة في موضعها ، قال سلمى بن المقعد الهذلي : رجال بني زبيد غيبتهم * جبال أمول لا سقيت أمول * وكان بنو صاهلة غزت نفرا من بني زبيد ، يقال لهم ثابر ، بحلية ( 2 ) من ديار هذيل ، فقتلتهم ثابر ، فغضب لذلك سلمى بن المقعد ، فغزا ثابرا ، فصبحهم ، فأباحوا دارهم ، فقال سلمى هذا الشعر . * الأميل * بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، على وزن فعيل : موضع قريب من ناظرة ، المحددة في موضعها ، قال بشر بن عمرو ، من بني قيس بن ثعلبة : ولقد أرى حيا هنالك غيرهم * ممن يحلون الأميل المعشبا * وقال الكميت : فلا تبك العراص ( 3 ) ودمنتيها * بناظرة ولا فلك الأميل * وأصل الأميل : الحبل ( 4 ) من الرمل . والأمل جمع أميل ، هذا أصله .
--> ( 1 ) في ج : أنس بن مالك . ( 2 ) في ج " بحيله " ، وهو تحريف . ( 3 ) في ج ، ق " العراض " ، وهو تحريف . ( 4 ) كذا في كتب اللغة والحبل رمل طويل مستدق ، وقد يكون مرتفعا . وفى الأصول : الجبل .