البكري الأندلسي

159

معجم ما استعجم

مواضع دون الغيران ، تكون في لهوب الجبال ولهوب الأودية ، يوكر ( 1 ) فيها الطير . ومن حديث مسعود بن خالد ، عن أبيه ( 2 ) خالد بن عبد العزيز بن سلامة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه بالجعرانة ، فأجزره ، أي دفع إليه شاة فذبحها ; ثم بدت للنبي صلى الله عليه وسلم العمرة ، فأرسل خالدا إلى رجل من أصحابه يقال له مخرش بن عبد الله ، والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ خائف من دخول مكة ، فسار به طريقا يعدله عما يخاف ، حتى بلغوا أشقاب ، فقال : يا مخرش ، من هذا المكان إلى الكر وما والاه لخالد ، وما بقي من الوادي فهو لك يا مخرش . ثم إنه صلى الله عليه وسلم فحص في الكر بيده ، فانبجس الماء ، فشرب ، ثم مضى حتى قضى نسكه ، وأصبحوا عند خالد راجعين ، وأحله مخرش ، يعنى حلقه ( 3 ) . * الأشمذ * بفتح أوله ، وبالميم والذال المعجمة ، على وزن أفعل : جبل تلقاء خيبر قد ذكرته وحليته عند ذكر ( 4 ) خيبر ، فانظره هناك . وهما أشمذان ، جبلان لأشجع ، وانظره في رسم تيماء . * أشمس * بفتح أوله وإسكان ثانيه ، وفتح الميم وضمها معا ، بعدها سين مهملة ، على وزن أفعل وأفعل ، وهو جبل في شق بلاد بني عقيل ; قالت ليلى الأخيلية : ولم يملك الجرد الجياد يقودها * بسرة بين الأشمسات فأيصر *

--> ( 1 ) في ج : " يكر " . ( 2 ) في ج ، س : " ومن حديث عبد الله بن مسعود ، عن أبيه ، عن خالد بن عبد العزى " ، بإقحام كلمة " عن " قبل " خالد " . ( 3 ) كذا في س ، ز وهو الصحيح : وفى ج ، ق " خلفه " . ( 4 ) في ج : " في رسم " .