البكري الأندلسي

132

معجم ما استعجم

المقلسون من أهل أذرعات بالسيوف ( 1 ) والريحان ، فقال عمر : مه ، ردوهم . فقال أبو عبيدة : يا أمير المؤمنين ، هذه سنة للعجم ، وإنك إن منعتهم منها يروا أن في نفسك نقضا لعهودهم . فقال عمر : دعوهم ، عمر وآل عمر في طاعة أبى عبيدة . وقال امرؤ القيس : تنورتها من أذرعات وأهلها * بيثرب أدنى دارها نظر عالي * وتنسب إليها الخمر الجيدة ، قال أبو ذؤيب : فما إن رحيق سبتها التجار * من أذرعات فوادي جدر جدر : واد هناك . قال أبو الفتح : أذرعات تصرف ولا تصرف ، والصرف أمثل ، والتاء في الحالين مكسورة ، وأما فتحها فمحظور عندنا ، لأنها إذا فتحت زالت ( 2 ) دلالتها على الجمع ، وقد رواها الكوفيون في بعض الأحوال مفتوحة ، وكل ذلك متأول عندنا إن صحت روايته ، ووجب قبوله . * الأذكار * على وزن أفعال ، كأنه جمع ذكر : موضع مذكور ، محدد في رسم الغمر . * أذناب الصفراء * مياه مذكورة في رسم رضوى . * الأذنبة * كأنه جمع ذنوب ، وهي مياه محدودة ، مذكورة في رسم الأجرد ( 3 ) . * أذنة * بفتح أوله وثانيه ، بعده نون مفتوحة أيضا : موضع مذكور في رسم

--> ( 1 ) كذا في ج ، ق وهامش س ، وفى كتب اللغة . وفى س : " السيوب " ، وهو تحريف . ( 2 ) في ج : " فاتت " . ( 3 ) في ق ، س ، ز : " الأشعر " بدل " الأجرد " ، وهما جبلا جهينة . وذكر المؤلف " الأذنبة " في رسم " الأجرد " من هذا المعجم .