البكري الأندلسي
125
معجم ما استعجم
* أخلة * بفتح أوله وثانيه ، وفتح اللام أيضا ، وتشديدها : موضع في ديار رعين باليمن ، سمى بأخلة بن شرحبيل بن الحارث بن زيد بن يريم ذي رعين . وكان المرادي الذي تزوج أسماء بنت عوف بن مالك ، التي كان يهواها مرقش الأكبر ، حليفا لهذا الحي من ذي رعين ، فنقلها هناك ، فقل صبر مرقش ، وتبعها إلى أخلة ، فمات بها ، قال طرفة يذكر ذلك : فلما رأى أن لا قرار يقره * وأن هوى أسماء لا بد قاتله * ترحل من أرض العراق مرقش * على طرف تهوى سراعا رواحله * إلى السرو أرض قاده نحوها الهوى * ولم يدر أن الموت بالسرو غائله * بأسفل واد من أخلة شلوه * تمزقه ذؤبانه وجيائله * * إخميم * بكسر أوله وإسكان ثانيه ، بعده ميم وياء وميم ، على بناء إفعيل ، ذكره أبو بكر ، وهو الموضع الذي فيه البرابي بصعيد مصر . * أخي * على لفظ تصغير أخ : موضع بديار عذرة ، قال جميل : ويوم رثيمات سما لك حبها * ويوم أخي كادت النفس تزهق * هكذا ضبطه أبو علي القالي . * الأخيل * بالياء أخت الواو ، على وزن الأفعل : موضع بين دور بني عبد الله ابن غطفان ودور طيئ ، وهي متاخمة لها ، قال الأخطل ، وكان خرج هو وبجير ابن زيد ، ورجل من بني بدر ، يقتنصون وهم عزل ، فلقبهم زيد الخيل بالأخيل ( 1 ) فأسرهم ، ومن على الأخطل ، فقال : فما نلتنا غدرا ولكن صبحتنا ( 2 ) * غداة التقينا في المضيق بأخيل *
--> ( 1 ) " بالأخيل " ساقطة من ج . ( 2 ) في ج : " صحبتنا " .