البكري الأندلسي
113
معجم ما استعجم
نخل ، وهو لمحمد بن إبراهيم اللهبي ، ثم يلي الحاضرة تبرز ، وبه عيون صغار : عين لعبد الله بن محمد بن عمران الطلحي ، يقال لها الأذنبة ، وهي خير ماله ; والظليل لمبارك التركي ، وعيون تتبدد في أسنان الجبال . ومن أودية الأجرد التي تصب في الغور هزر ، وهي لبني جشم ، رهط من بني مالك ، وفيه يقول أبو ذؤيب : " أكانت كليلة أهل الهزر ( 1 ) " ومن مياه جهينة بالأجرد : بئر بني سباع ، وهي بذات الحري ، وبئر الحواتكة ، وهي بزقب الشطان ، الذي ذكره كثير فقال : كأن أناسا لم يحلوا بتلعة * فيضحوا ومغناهم من الدار بلقع * ويمرر عليها فرط عامين قد خلت * وللوحش فيها مستراد ومرتع * مغاني ديار لا تزال كأنها * بأصعدة الشطان ريط مضلع * وهو بالمنصف بين عين بني هاشم التي بملل ، وبين عين إضم . * الأجشر * بفتح أوله ، وبالشين المعجمة المضمومة ، والراء المهملة : موضع مذكور في رسم فيف . * الأجفر * كأنه جمع جفر : ماء مذكور في رسم ضرية . * أجلى * بفتح أوله وثانيه ، على وزن فعلى ، هكذا ذكره سيبويه : موضع ببلاد بني فزارة ، وهو على الوادي المعروف بالجريب ، قال الراجز : حلت سليمى جانب الجريب * بأجلى محلة الغريب * وقال النمر بن تولب :
--> ( 1 ) رواية بيت أبى ذؤيب في اللسان وتاج العروس هي : لقال الأباعد والشامتون * كانوا كليلة أهل الهزر *