القاضي التنوخي

204

المستجاد من فعلات الأجواد

العبد الأسود هذه العطايا ؟ فقال : والله إن كان هذا أسود إن ثناه لأبيض ، وإن شعره ليهزني ، ولقد استحق بما قال أكثر مما نال وما ذاك ؟ إنما هي رواحل تنضى ، وثياب تبلى ؛ ودراهم تفنى ، وثناؤه يبقى ، ومديحه يروى . ( 121 ) قدم زياد الأعجم على المهلب بن أبي صفرة بخراسان ونزل على ابنه حبيب فجلسا ذات عشية على شراب وفي الدار شجرة علها حمامة فجعلت تغرد وزياد الأعجم يقول : تغني أنت في ذممي وعهدي * وذمة والدي أن لا تضاري وبيتك أصلحيه ولا تخافي * على صفر مزغبة صغار