ميرزا حسين النوري الطبرسي
91
مستدرك الوسائل
( عليه السلام ) في كلام له في علل اختلاف الاخبار قال ( عليه السلام ) : " وقد كذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، على عهده حتى قام خطيبا فقال : أيها الناس ، قد كثرت علي الكذابة ، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، ثم كذب عليه من بعده ، ( إنما أتاكم الحديث من أربعة ) ( 1 ) ليس لهم خامس : رجل منافق ( مظهر للايمان ) ( 2 ) متصنع بالاسلام ، لا يتأثم ولا يتحرج أن يكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متعمدا " الخ . [ 10308 ] 3 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال في وصيته لأبي جعفر محمد بن النعمان : " يا ابن النعمان ، إنا أهل بيت لا يزال الشيطان يدخل فينا من ليس منا ، ولا من أهل ديننا ، فإذا رفعه ونظر إليه الناس ، أمره الشيطان فيكذب علينا ، فكلما ذهب واحد جاء آخر إلى أن قال فإن المغيرة بن سعيد كذب على أبي وأذاع سره ، فأذاقه الله حر الحديد ، وإن أبا الخطاب كذب علي وأذاع سري ، فأذاقه الله حر الحديد " الخبر . [ 10309 ] 4 كتاب جعفر بن محمد بن شريح الحضرمي : عن حميد بن شعيب السبيعي ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : " ما أحد أكذب على الله ولا على رسوله ، ممن كذبنا أهل البيت ، أو كذب علينا ، لأنا إنما نحدث عن رسول الله ( صلى الله )
--> ( 1 ) في المصدر : ( حين توفي رحمة الله على نبي الرحمة وصلى الله عليه وآله ، وإنما يأتيك بالحديث أربعة نفر ) . ( 2 ) في المخطوط : يظهر الايمان ، وما أثبتناه من المصدر . 3 تحف العقول ص 228 . 4 كتاب محمد بن شريح الحضرمي ص 61 .