ميرزا حسين النوري الطبرسي

67

مستدرك الوسائل

عمار ، قال : لما كثر مالي أجلست على بابي بوابا يرد عني فقراء الشيعة ، فخرجت إلى مكة في تلك السنة ، فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فسلمت عليه فرد علي بوجه قاطب مزور ( 1 ) ، فقلت [ له ] ( 2 ) جعلت فداك ، ما الذي غير لي حالي عندك ؟ قال : " الذي غيرك للمؤمنين " قلت : جعلت فداك ، والله إني لأعلم أنهم على دين الله ، ولكن خشيت الشهرة على نفسي . قال : " يا إسحاق ، أما علمت أن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا ، أنزل الله عز وجل بينهما مائة رحمة ، تسعة وتسعون منها لأشدهما حبا لصاحبه [ فإذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ] ( 3 ) " . [ 10223 ] 3 وعن إسحاق بن عمار ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني رجل مشهور ، وأن أناسا من أصحابنا يأتوني ويغشوني وقد اشتهرت بهم ، أفأمنعهم أن يأتوني ( 1 ) فقال : " يا إسحاق ، لا تمنعهم خلطتك فإن ذلك لن يسعك " فجهدت به أن يجعل لي رخصة في ( منع ) ( 2 ) خلطتهم ، فأبى علي . [ 10224 ] 4 الصدوق في الأمالي : عن محمد بن موسى المتوكل ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن [ محمد بن ] ( 1 ) الحسين بن أبي الخطاب ،

--> ( 1 ) الإزورار عن الشئ : العدول عنه ( لسان العرب أزور ج 4 ص 335 ) . ( 2 ) أثبتناه من المصدر . ( 3 ) أثبتناه من المصدر . 3 مشكاة الأنوار ص 103 . ( 1 ) في المصدر زيادة : وأخاف . ( 2 ) ليس في المصدر ، واستظهرها المصنف ( قده ) . 4 أمالي الصدوق ص 499 ح 2 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر . وهو الصواب راجع ( معجم رجال الحديث 15 : 291 و 296 ) .