ميرزا حسين النوري الطبرسي
453
مستدرك الوسائل
في أثره ، قال : وأقبل [ أبو ] ( 2 ) الدوانيق على جمازته ، ومعه جنده على خيل وعلى إبل فزحموا أبا عبد الله ( عليه السلام ) حتى خفت عليه ( عليه السلام ) من خيلهم ، فأقبلت أقيه بنفسي ، وأكون ( 3 ) بينهم وبينه بيدي ، قال : فقلت في نفسي : يا رب عبدك ، وخير خلقك في أرضك ، وهؤلاء شر من الكلاب قد كانوا يتعبونه . قال : فالتفت إلي وقال : " يا بشير " قلت : لبيك ، قال : " ارفع طرفك لتنظر " قال : فإذا والله وافية ( 4 ) أعظم مما عسيت أن أصفه ، قال فقال : " يا بشير إنا أعطينا ما ترى ، ولكنا أمرنا أن نصبر فصبرنا " .
--> ( 2 ) أثبتناه من المصدر . ( 3 ) في الطبعة الحجرية : وأحول . ( 4 ) في نسخة من المصدر " واقية " .