ميرزا حسين النوري الطبرسي
431
مستدرك الوسائل
[ 11270 ] 14 العياشي : عن المنذر ( 1 ) الثوري ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الحجر ، فقال : " نزلت ثلاثة أحجار من الجنة : الحجر الأسود استودعه إبراهيم ( عليه السلام ) ، ومقام إبراهيم ، ( وحجر بني إسرائيل ) ( 2 ) - قال أبو جعفر ( عليه السلام ) - : إن الله استودع إبراهيم الحجر الأبيض ، وكان أشد بياضا من القراطيس ، فاسود من خطايا بني آدم " . [ 11271 ] 15 كتاب عاصم بن حميد الحناط : عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : " كان المقام في موضعه الذي هو فيه اليوم ، فلما لقي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مكة ، رأى أن يحوله من موضعه ، فحوله فوضعه ما بين الركن والباب ، وكان على ذلك حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وإمارة أبي بكر ، وبعض إمارة عمر . ثم إن عمر حين كثر المسلمون ، قال : إنه يشغل الناس عن طوافهم ، قال : فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : يا أهل مكة ، من يعرف الموضع الذي كان فيه المقام في الجاهلية ؟ قال : فقال المطلب بن أبي وداعة السهمي : أنا يا أمير المؤمنين ، عمدت إلى أديم فعددته فأخذت قياسه ، فهو في حق ( 1 ) عند فلانة - امرأته - قال : فأخذ خاتمه
--> 14 - تفسير العياشي ج 1 ص 59 ح 93 . ( 1 ) في المخطوط : المقدر ، وما أثبتناه من المصدر وكتب الرجال ، راجع معجم رجال الحديث ج 18 ص 337 . ( 2 ) كذا في المخطوط والمصدر ، وقد ورد في الحجرية : حجر إسماعيل . 15 - كتاب عاصم بن حميد الحناط ص 22 . ( 1 ) حق : إناء صغير من عاج أو خشب ، يوضع فيه الطيب أو الأشياء النفسية . ( لسان العرب ج 10 ص 56 ) .