ميرزا حسين النوري الطبرسي
408
مستدرك الوسائل
أشهر ) * ( 6 ) فلا يطوف بالبيت عريان بعد هذا ولا مشرك ، فمن فعل فإن معاتبتنا إياه بالسيف " الخبر . [ 11199 ] 2 وعن علي بن العباس البجلي معنعنا عن ابن عباس : في قوله تعالى : * ( براءة من الله ) * ( 1 ) الآية ، قال : فلما كانت غزوة تبوك ، ودخلت سنة تسع في شهر ذي الحجة الحرام ، من مهاجرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، نزلت هذه الآيات ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حين فتح مكة لم يؤمر أن يمنع المشركين أن يحجوا ، وكان المشركون يحجون مع المسلمين على سنتهم في الجاهلية ، وعلى أمورهم التي كانوا عليها في طوافهم بالبيت عراة ، وتحريمهم الشهور الحرم والقلائد ، ووقوفهم بالمزدلفة ، فأراد ( صلى الله عليه وآله ) الحج فكره أن يسمع تلبية العرب لغير الله ، والطواف بالبيت عراة ، ثم ذكر بعثه ( صلى الله عليه وآله ) أبا بكر بالآيات ، وعزله ، وبعثه عليا ( عليه السلام ) - إلى أن قال - فلما كان يوم الحج الأكبر ، وفرغ الناس من رمي الجمرة الكبرى ، قام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عند الجمرة ، فنادى في الناس فاجتمعوا إليه ، فقرأ عليهم الصحيفة بهذه الآيات * ( براءة من الله - إلى قوله تعالى - فخلوا سبيلهم ) * ( 2 ) ثم نادى : " ألا لا يطوف بالبيت عريان ، ولا يحجن مشرك بعد عامه هذا " الخبر . [ 11200 ] 3 السيد علي بن طاووس في كتاب الاقبال : نقلا من كتاب حسن بن أشناس بإسناده قال : وكان علي ( عليه السلام ) ينادي في المشركين
--> ( 6 ) التوبة 9 : 1 . 2 - تفسير فرات الكوفي ص 58 . ( 1 ) التوبة 9 : 1 . ( 2 ) التوبة 9 : 1 - 5 . 3 - إقبال الاعمال ص 320 .