ميرزا حسين النوري الطبرسي
387
مستدرك الوسائل
قال ( عليه السلام ) : وتقول بين الركن اليماني وبين ركن الحجر الأسود : ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار " . [ 11143 ] 2 وفي بعض نسخه : " فإذا انتهيت إلى باب البيت فقل : اللهم إن البيت بيتك ، والحرم حرمك ، والعبد عبدك ، هذا مقام العائذ بك من النار . ثم تطوف فإذا انتهيت إلى ركن العراق فقل : اللهم إني أعوذ بك من الشك والشرك ، والشقاق والنفاق ، ودرك الشقاء ، ومخافة العدى ، وسوء المنقلب ، وأعوذ بك من الفقر والفاقة ، والحرمان ، والمنى ، والفتق ، وغلبة الدين ، آمنت بك وبرسولك ووليك ، رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد ( صلى الله عليه وآله ) نبيا ، وبعلي ( عليه السلام ) وليا وإماما ، وبالمؤمنين إخوانا . فإذا انتهيت إلى تحت الميزاب فقل : اللهم أظلني تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ، آمني روعة القيامة ، واعتقني من النار ، وأوسع علي رزقي من الحلال ، وادرأ عني شر فسقة الجن والإنس ، وشر فسقة العرب والعجم ، واغفر لي وتب علي ، إنك أنت التواب الرحيم . فإذا انتهيت إلى الركن الشامي فقل : اللهم اجعله حجة مقبولة ، وذنبا مغفورا ، وسعيا مشكورا ، وعملا متقبلا ، تقبل مني كما تقبلت من إبراهيم خليلك ، وموسى كليمك ، وعيسى روحك ، ومحمد ( صلى الله عليه وآله ) حبيبك . فإذا انتهيت إلى الركن اليماني فقل : اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة ،
--> 2 عنه في البحار ج 99 ص 342 ح 17 .