ميرزا حسين النوري الطبرسي
370
مستدرك الوسائل
يقولون : لبيك ذا المعارج لبيك ، حتى تاب عليهم ، فلما أصاب آدم ( عليه السلام ) الذنب طاف بالبيت حتى قبل الله منه ، قال فقال : صدقت ، قال : فعجب أبي من قوله صدقت " الخبر . [ 11099 ] 2 وعن محمد بن مروان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، يقول : " كنت مع أبي في الحجر ، فبينا هو قائم يصلي إذ أتاه رجل فجلس إليه ، فلما انصرف سلم عليه ثم قال : إني أسألك عن ثلاثة أشياء لا يعلمها إلا أنت ، ورجل آخر ، قال : ما هي ؟ قال : أخبرني أي شئ كان سبب الطواف بهذا البيت ؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى لما أمر الملائكة أن يسجدوا لآدم ردت الملائكة ، فقالت : * ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ) * ( 1 ) فغضب عليهم ، ثم سألوه التوبة فأمرهم أن يطوفوا بالضراح ، وهو البيت المعمور ، فمكثوا به يطوفون به سبع سنين ، يستغفرون الله مما قالوا ، ثم تاب عليهم من بعد ذلك ورضي عنهم ، فكان هذا أصل الطواف ، ثم جعل الله البيت الحرام حذاء الضراح ، توبة لمن أذنب من بني آدم وطهورا لهم ، فقال : صدقت ! إلى أن قال ثم قام الرجل ، فقلت : من هذا الرجل يا أبه ؟ فقال : يا بني هذا الخضر ( عليه السلام ) " . [ 11100 ] 3 وعن علي بن الحسين ( 1 ) ( عليهما السلام ) في قوله تعالى : * ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها
--> 2 تفسير العياشي ج 1 ص 30 ح 6 ، وعنه في البحار ج 99 ص 205 ح 18 . ( 1 ) البقرة 2 : 30 . 3 تفسير العياشي ج 1 ص 30 ح 7 ، وعنه في البحار ج 99 ص 205 ح 19 . ( 1 ) جاء في هامش المخطوط في نسخة : الحسن هو ابن فضال فيكون الخبر مقطوعا .