ميرزا حسين النوري الطبرسي
368
مستدرك الوسائل
فجاءه جبرئيل وقال : أبشر فإنهم يضعون الاعلام في محالها ، ثم جاء ونادى في قبائل قريش ، وقال : أما تستحيون ان الله تعالى أكرمكم بهذا البيت وهذا الحرم وقد ضيعتم حدوده ، والآن يذلونكم ويختطفونكم ، فقالوا : صدقت ، فجاؤوا فوضعوا كل علامة قلعت في موضعها . فجاء جبرئيل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقال : كل علم قلع وضعوه في محله ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " إن شاء الله أصابوا محله " فقال جبرئيل : ما وضعوا حجرا في محله إلا كان معه ملك لئلا يخطئوا ، وكان كذلك إلى عام الفتح فجددها تميم بن أسد الخزاعي ، ثم كان في عهد عمر فبعث أربعة من قريش فجددوها ، وجددها عثمان في أيام إمارته ، وقال : وجاء الاخبار أن حده من طرف المدينة من التنعيم ثلاثة أميال ، ومن طرف اليمن سبعة أميال ، ومن طرف العراق سبعة أميال ، ومن طريق معرة تسعة أميال .