ميرزا حسين النوري الطبرسي

361

مستدرك الوسائل

[ 11079 ] 4 الصدوق في المقنع : وإن أحببت أن تدخل الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها ، ثم قل : اللهم إنك قلت : * ( ومن دخله كان آمنا ) * ( 1 ) فآمني من النار ، ثم صل بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ركعتين ، تقرأ في الركعة الأولى حم السجدة ، وفي الثانية عدد آيها من القرآن ، ثم تقول : يا الله يا الله يا الله ، يا عظيم يا عظيم يا عظيم ، أرجوك للعظيم ، أسألك يا عظيم أن تغفر لي الذنب العظيم ، فإنه لا يغفر الذنب العظيم إلا العظيم ، لا إله إلا أنت ، ولا تدخلها بحذاء ، ولا خف ، ولا تبزق فيها ، ولا تمتخط . [ 11080 ] 5 الشيخ الطبرسي في إعلام الورى : نقلا عن كتاب أبان بن عثمان ، قال : حدثني بشير النبال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " لما كان فتح مكة قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عند من المفتاح ؟ قالوا : عند أم شيبة ، فدعا شيبة فقال : اذهب إلى أمك فقل لها ترسل بالمفتاح ، فقالت : قل له : قتلت مقاتلنا وتريد أن تأخذ منا مكرمتنا ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لترسلن به أو لأقتلنك ، فوضعته في يد الغلام ، فأخذه ودعا عمر ، فقال له : هذا تأويل ( 1 ) رؤياي من قبل ، ثم قام ( صلى الله عليه وآله ) ففتحه ، وستره فمن يومئذ يستر ، ثم دعا الغلام فبسط رداءه فجعل فيه المفتاح وقال : رده إلى أمك . قال : ودخل صناديد قريش الكعبة وهم يظنون أن السيف لا يرفع عنهم ، فأتى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) البيت ، وأخذ بعضادتي

--> 4 المقنع ص 93 . ( 1 ) آل عمران 3 : 97 . 5 إعلام الورى ص 111 . ( 1 ) ليس في المصدر .