ميرزا حسين النوري الطبرسي
335
مستدرك الوسائل
والأرض ، ثلاثة أشهر متوالية ، وشهر مفرد للعمرة " . [ 11032 ] 2 وعن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : " كان الله تبارك وتعالى كما وصف نفسه ، وكان عرشه على الماء ، والماء على الهواء ( 1 ) لا يجزي ولم يكن غير الماء خلق ، والماء يومئذ عذب فرات ، فلما أراد الله أن يخلق الأرض ، أمر الرياح الأربع فضربن الماء حتى صار موجا ، ثم أزبد زبدة واحدة فجمعه في موضع البيت ، فأمر الله فصار جبلا من زبد ، ثم دحا الأرض من تحته ، ثم قال : * ( إن أول بيت وضع للناس ) * ( 2 ) الآية " . [ 11033 ] 3 عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " إنه وجد في حجر من حجرات البيت مكتوبا : إني أنا الله ذو بكة ( 1 ) خلقتها يوم خلقت السماوات والأرض ، ويوم خلقت الشمس والقمر ، وخلقت الجبلين ، وحففتهما بسبعة أملاك حفيفا ، وفي حجر آخر : هذا بيت الله الحرام ببكة ، تكفل الله برزق أهله من ثلاثة سبل مبارك لهم في اللحم والماء ، أول من نحله إبراهيم ( عليه السلام ) " . [ 11034 ] 4 وعن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر ( 1 ) ، عن آبائه
--> 2 تفسير العياشي ج 1 ص 186 ح 91 . ( 1 ) في المصدر زيادة : والهواء . ( 2 ) آل عمران 3 : 96 . 3 تفسير العياشي ج 1 ص 187 ح 97 . ( 1 ) قال ابن الأثير في النهاية : قبل بكة موضع البيت ومكة سائر البلد وقيل هما اسم البلدة والباء والميم للتعاقب . وسميت بكة لأنها تبك أعناق الجبابرة أي تدقها وقيل لان الناس يبك بعضهم بعضا في الطواف أي يزحم ويدفع ( النهاية ج 1 ص 150 ) . 4 تفسير العياشي ج 1 ص 39 ح 22 ، وعنه في البحار ج 99 ص 63 ح 39 .