ميرزا حسين النوري الطبرسي

181

مستدرك الوسائل

والملك ، لا شريك لك ، وهي تلبية النبي ( صلى الله عليه وآله ) . وكان ابن عمر يزيد فيها : لبيك ذا النعماء والفضل الحسن لبيك ، مرهوب ومرغوب إليك لبيك " . [ 10617 ] 6 ويروى عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أيضا ، أنه كان من تلبيته لبيك إله الخلق . وكان أنس بن مالك ، يزيد فيها : لبيك حقا حقا ، تعبدا ورقا . وكان ابن عمر أيضا ، يزيد فيها : لبيك وسعديك ، ولخير في يديك ، والرغبة إليك " . [ 10618 ] 7 " وكان جعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، يزيدان فيه : لبيك ذا المعارج لبيك ، لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك ، لبيك غفار الذنوب لبيك ، لبيك مرغوبا ومرهوبا إليك لبيك ، لبيك تبدئ والمعاد إليك لبيك ، لبيك تستغني ونفتقر إليك لبيك ، لبيك إله الحق لبيك ، لبيك ذا النعماء والفضل الحسن الجميل لبيك ، لبيك كاشف الكرب لبيك ، لبيك عبدك بين يديك يا كريم لبيك ، وأكثر الصلاة على النبي وآله ، واسأل المغفرة والرضوان والجنة والعفو ، واستعذ من سخطه ومن النار برحمته ، وأكثر من التلبية قائما وقاعدا وراكبا ونازلا " الخبر . [ 10619 ] 8 الصدوق في المقنع : فإذا استوت بك الأرض راكبا كنت أم ماشيا فقل : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن

--> 6 بعض نسخ فقه الرضا ( عليه السلام ) : وعنه في البحار ج 99 ص 339 ح 9 . 7 بعض نسخ فقه الرضا ( عليه السلام ) : وعنه في البحار ج 99 ص 339 ح 12 . 8 المقنع ص 69 .