ميرزا حسين النوري الطبرسي
154
مستدرك الوسائل
تم الأخاء طابت حياتهما جميعا ، وإذا دخل الأخاء في حال التناقض بطلا جميعا . والأخ الذي هو لك ، فهو الأخ الذي قد خرج بنفسه عن حال الطمع إلى حال الرغبة ، فلم يطمع في الدنيا إذا رغب في الأخاء ، فهذا موفر عليك بكليته . والأخ الذي هو عليك ، فهو الأخ الذي يتربص بك الدوائر ، ويفشي السرائر ، ويكذب عليك بين العشائر ، وينظر في وجهك نظر الحاسد ، فعليه لعنة الواحد . والأخ الذي لا لك ولا له ، فهو الذي قد ملاه الله حمقا ، فأبعده الله سحقا ، فتراه يؤثر نفسه عليك ، ويطلب شحا ما لديك " . [ 10533 ] 2 وعن الكاظم ( عليه السلام ) ، أنه قال لهشام بن الحكم : " يا هشام ، إن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان يقول : لا يجلس في صدر المجلس إلا رجل فيه ثلاث خصال : يجيب إذا سئل ، وينطق إذا عجز القوم عن الكلام ، ويشير بالرأي الذي فيه صلاح أهله ، فمن لم يكن فيه شئ منهن فجلس فهو أحمق " . [ 10534 ] 3 مجموعة الشهيد : نقلا عن كتاب معاوية بن حكيم ، بن أبي شعيب المحاملي ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : يجئ الرجل فيجلس معنا ، قال : فقال : " خذ سبع حصيات فاقرأ على كل واحدة آية الكرسي ، ثم القها على ثيابه ، فإن ثبت فلا مؤونة عليك ، وإن قام فهو شيطان " .
--> 2 تحف العقول ص 290 . 3 مجموعة الشهيد .