ميرزا حسين النوري الطبرسي

87

مستدرك الوسائل

إلى الحج لمن لم يكن من أهل الحرم ، كما قال الله عز وجل ، لان أهل الحرم يقدرون على العمرة متى أحبوا ، وإنما أوسع الله في ذلك لمن أتى من [ أهل ] ( 3 ) البلدان ، فجعل لهم في سفرة واحدة حجة وعمرة ، رحمة من الله بخلقه [ ومنا عليهم ] ( 4 ) وإحسانا إليهم " . [ 9120 ] 2 - وعنه ( عليه السلام ) ، أنه قال : " الحج على ثلاثة أوجه - إلى أن قال - وعمرة يتمتع بها إلى الحج ، وذلك أفضل الوجوه " . [ 9121 ] 3 - بعض نسخ الفقه الرضوي : " أنه قال لأبيه : قلت : إنهم يقولون حجة مكية ، وعمرة عراقية ، فقال : كذبوا ، لان المعتمر لا يخرج حتى يقضي حجه " . [ 9122 ] 4 - عوالي اللآلي : عن البراء بن عازب ، قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأصحابه فأحرموا بالحج ، فلما قدموا مكة قال : " اجعلوا حجتكم ( 1 ) عمرة " فقال الناس : قد أحرمنا بالحج يا رسول الله ، فكيف نجعلها عمرة ؟ قال : " انظروا كيف آمركم فافعلوا ، فردوا عليه القول ، فغضب ودخل المنزل والغضب في وجهه ، فرأته بعض نسائه والغضب في وجهه ، فقالت : من أغضبك ( 2 ) فقال : " ما لي لا أغضب وأنا آمر بالشئ فلا يتبع " .

--> ( 3 ) أثبتناه من المصدر . ( 4 ) أثبتناه من المصدر . 2 - دعائم الاسلام ج 1 ص 290 . 3 - بعض نسخ الفقه الرضوي : استخرج ضمن نوادر أحمد بن عيسى ص 75 . 4 - عوالي اللآلي ج 1 ص 105 ح 42 . ( 1 ) في المصدر : حجكم . ( 2 ) في المصدر زيادة : أغضبه الله .