ميرزا حسين النوري الطبرسي
70
مستدرك الوسائل
يعلمه إلا الله " فقال له ، فعن علم الله أسألك ، فقال ( عليه السلام ) له : " فعن ( 1 ) علم الله أخبرك " قال : يا أبا الحسن ما رواه الناس أن أبا طالب يوقف إذا حوسب الخلائق بين الجنة والنار ، وفي رجله نعلان من نار يغلي منهما دماغه ، لا يدخل الجنة لكفره ، ولا يدخل النار لكفالته رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصده قريشا عنه ، وأيسر على يديه حتى ظهر أمره ، قال له أبو الحسن ( عليه السلام ) : " ويحك ، لو وضع إيمان أبي طالب ( عليه السلام ) في كفة ، وإيمان الخلائق في الكفة الأخرى ، لرجح إيمان أبي طالب ( عليه السلام ) على إيمانهم - إلى أن قال ( عليه السلام ) - فكان والله أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يحج عن أبيه وأمه ، وعن أب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى مضى ، ووصى الحسن والحسين ( عليهما السلام ) بمثل ذلك وكل إمام منا يفعل ذلك ، إلى أن يظهر الله أمره " الخبر . [ 9098 ] القطب الراوندي في الخرائج : قال : إن أبا محمد الدعلجي ( 1 ) كان له ولدان ، وكان من خيار أصحابنا ، وكان قد سمع الأحاديث ، وكان أحد ولديه على الطريقة المستقيمة وهو أبو الحسن ، وكان يغسل الأموات وولد آخر يسلك مسالك الاحداث في فعل الحرام ، وكان قد دفع إلى أبي محمد حجة يحج بها عن صاحب الزمان ( عليه السلام ) ، وكان ذلك عادة الشيعة ( 2 ) ، فدفع إلى ولده المذكور
--> ( 1 ) في المصدر : ومن . 4 - الخرائج والجرائح ص 127 . ( 1 ) في المصدر : الدعجلي والصحيح ما في المتن " راجع مجمع الرجال ج 7 ص 91 ، ومعجم رجال الحديث ج 10 ص 308 . ( 2 ) وفيه زيادة : وقتئذ .