ميرزا حسين النوري الطبرسي
128
مستدرك الوسائل
آبائه ( عليهم السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : " ما استخلف رجل على أهله خليفة إذا أراد سفرا ، أفضل من ركعتين يصليهما عند خروجه ( 1 ) ، ثم يقول : اللهم إني أستودعك نفسي وأهلي ومالي ، وديني [ ودنياي ] ( 2 ) وآخرتي ، وأمانتي وخاتمة عملي ، ولا يفعل ذلك مؤمن إلا أعطاه الله ما سأل " . [ 9228 ] 2 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في المحاسن : عن الحسن بن الحسين أو غيره ، عن محمد بن سنان رفعه قال : كان أبو عبد الله ( عليه السلام ) إذا أراد سفرا ، قال : " اللهم خل سبيلنا ، وأحسن سيرنا - أو قال مسيرنا - وأعظم عافيتنا " . [ 9229 ] 3 - الشيخ إبراهيم الكفعمي في جنته : بعد ذكر الدعاء المروي في الكافي ( 1 ) والمحاسن ( 2 ) ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : ثم قل مولاي ( 3 ) انقطع الرجاء إلا منك : وخابت الآمال إلا فيك ، أسألك إلهي بحق من حقه واجب عليك ، ممن جعلت له الحق عندك ، أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تقضي حاجتي ، ثم ادع بدعاء السفر ، فتقول : محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمامي ، وعلي ورائي ، وفاطمة فوق رأسي ، و ( الحسن عن يميني ، والحسين عن
--> ( 1 ) في نسخة : الخروج ( منه قدس سره ) . ( 2 ) أثبتناه من المصدر . 2 - المحاسن ص 350 . 3 - الجنة الواقية ص 186 . ( 1 ) الكافي ج 3 ص 283 ح 2 ( 2 ) المحاسن ص 350 ح 30 . ( 3 ) في المصدر : يا مولاي .