ميرزا حسين النوري الطبرسي

97

مستدرك الوسائل

قال : " ويترك من النخل معي فارة ، وأم جعرور ، لا يخرصان " . 13 - ( باب نوادر ما يتعلق بأبواب زكاة الغلات ) [ 7746 ] 1 - علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أبيه ، عن إسحاق بن الهيثم ، عن علي بن الحسين العبدي ، عن سليمان الأعمش ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أنه قيل له : أن قوما من هذه الأمة ، يزعمون أن العبد يذنب الذنب فيحرم به الرزق ، فقال ابن عباس : فوالذي لا إله غيره ، لهذا أنور في كتاب الله من الشمس الضاحية ، ذكر الله في سورة ن والقلم أن شيخا كانت له جنة ، وكان لا يدخل بيته ثمرة منها ولا إلى منزله ، حتى يؤتى كل ذي حق حقه ، فلما قبض الشيخ ورثه بنوه - وكان له خمسة من البنين - فحملت جنتهم في تلك السنة التي هلك فيها أبوهم ، حملا لم يكن حملته قبل ذلك ، فراحوا إلى جنتهم بعد صلاة العصر ، فأشرفوا على ثمره ورزق فاضل ، لم يعاينوا مثله في حياة أبيهم ، فلما نظروا إلى الفضل طغوا وبغوا ، وقال بعضهم لبعض : أن أبانا كان شيخا كبيرا ، قد ذهب عقله وخرف . فهلم فلنتعاهد عهدا فيما بيننا ، أن لا نعطي أحدا من فقراء المسلمين في عامنا هذا شيئا ، حتى نستغني وتكثر أموالنا ، ثم نستأنف الصنيعة فيما يستقبل من السنين المقبلة ، فرضي بذلك منهم أربعة وسخط الخامس ، وهو الذي قال الله فيه : ( قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون ) ( 1 ) فقال الرجل : يا ابن عباس كان أوسطهم في السن ؟ فقال : لا ، بل كان أصغر القوم سنا ، وكان أكبرهم عقلا ، وأوسط

--> الباب 13 1 - تفسير القمي ج 2 ص 381 باختلاف في الألفاظ . ( 1 ) القلم 68 : 28 .