ميرزا حسين النوري الطبرسي

98

مستدرك الوسائل

( عليهما السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : ( من استغفر الله بعد العصر سبعين مرة ، غفر الله له ذنوب سبعين سنة ) . 26 - ( باب نبذة مما يستحب أن يزاد في تعقيب المغرب والعشاء ) 5431 / 1 - أحمد بن محمد البرقي في المحاسن : عن أبيه ، رفعه قال : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) يطيل القعود بعد المغرب ، يسأل الله اليقين 5432 / 2 - نصر بن مزاحم في كتاب صفين ، عن عمرو بن خالد ، عن أبي الحسين زيد بن علي ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : خرج علي ( عليه السلام ) وهو يريد صفين - إلى أن قال - ثم خرج حتى نزل على شاطئ النرس ( 1 ) ، بين موضع حمام أبي بردة وحمام عمر ، فصلى بالناس المغرب ، فلما انصرف قال : الحمد لله الذي يولج الليل في النهار ، ويولج النهار في الليل ، الحمد لله كلما وقب ( 2 ) ليل وغسق ( 3 ) ، والحمد لله كلما لاح نجم وخفق ( 4 ) ) .

--> الباب - 26 1 - المحاسن ص 248 ح 254 . 2 - كتاب صفين ص 134 . 1 ) كذا في المصدر ، وهي قرية بالعراق ، ومنها الثياب النرسية ، وكان في الأصل المخطوط والطبعة الحجرية " البرس " وهي قرية بين الكوفة والحلة : ( راجع القاموس المحيط ج 2 ص 263 ، 207 ) . 2 ) وقب الليل : إذا دخل واقبل بظلامه ( لسان العرب ج 1 ص 801 ) . 3 ) غسق الليل : انصب وأظلم ( لسان العرب ج 10 ص 288 ) . 4 ) خفق الليل : انحط في المغرب ( لسان العرب ج 10 ص 81 ) .