ميرزا حسين النوري الطبرسي

401

مستدرك الوسائل

تغدو علينا ( 6 ) ونظل بها نهارا ، ونبيت فيها ليلا ( 7 ) ، فنصبح فيها برحمته مسلمين ، ونمسي فيها بمنه مؤمنين ، من البلوى معافين ، الحمد لله المنعم المفضل المحسن المجمل ، ذي الجلال والاكرام ، ذي الفواضل والنعم ، الحمد ( 8 ) لله الذي لم يخذلنا عند شدة ، ولم يفضحنا عند سريرة ، ولم يسلمنا بجريرة ( 9 ) " . قال : وكان من محامده : ( الحمد لله على علمه ، والحمد لله على فضله ، علينا وعلى جميع خلقه ، وكان به كرم الفضل في ذلك فإن الله به عليم ) وعن علي بن جعفر ، عن أخيه عليهما السلام قال : كان يقول عليه السلام كثيرا : ( الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ) . 6183 / 7 - الراوندي في قصص الأنبياء : بإسناده عن الصدوق ، بإسناده عن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الله بن سنان ، عن محمد بن مروان ، عن الباقر عليه السلام قال : ( إن نبيا من الأنبياء عليهم السلام ، حمد الله بهذه المحامد ، فأوحى الله جلت عظمته : لقد شغلت الكاتبين ، قال : اللهم لك الحمد كثيرا طيبا مباركا فيه ، كما ينبغي لك أن تحمد ، وكما ينبغي لكرم وجهك وعز جلالك ) . 6184 / 8 - البحار : رأيت بخط الشهيد : إن النبي صلى الله عليه وآله

--> 6 ) في المصدر زيادة : وتروح . 7 ) في المصدر : ليلنا . 8 ) في المصدر : والحمد . 9 ) الجريرة : هي الجناية والذنب ، سميت بذلك لأنها تجر العقوبة إلى الجاني ( مجمع البحرين - جرر - ج 3 ص 244 ) . 7 - قصص الأنبياء ص 287 . 8 - البحار ج 93 ص 275 ح 4 .