ميرزا حسين النوري الطبرسي

398

مستدرك الوسائل

ذكرك له تورثك : الرياء ، والعجب ، والسفه والغلظة في خلقه ، واستكثار الطاعة ، ونسيان فضله وكرمه ، وما يزداد بذلك من الله إلا بعدا ، ولا تستجلب به على مضي الأيام إلا وحشة ، والذكر ذكران : ذكر خالص يوافقه القلب ، وذكر صارف ( 3 ) لك ينفي ذكر غيره ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك ، فرسول الله صلى الله عليه وآله لم يجعل لذكره لله عز وجل مقدارا ، عند علمه بحقيقة سابقة ذكر الله عز وجل ، له من قبل ذكره له ، فمن دونه أولى ، فمن أراد أن يذكر الله تعالى ، فليعلم أنه عالم يذكر الله العبد بالتوفيق لذكره ، لا يقدر العبد على ذكره ) . 6179 / 3 - الصدوق في الأمالي : عن علي بن أحمد الدقاق ، عن محمد بن هارون الصوفي ، عن عبيد الله بن موسى الطبري ، عن محمد بن الحسين الخشاب ، عن محمد بن محصن ، عن يونس بن ظبيان ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام قال : ( أوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام ، بي فافرج ، وبذكري فتلذذ ، وبمناجاتي فتنعم ، فعن قليل أخلي الدار من الفاسقين ، واجعل لعنتي على الظالمين ) 6180 / 4 - الراوندي في قصص الأنبياء : بإسناده عن الصدوق ، باسناده إلى محمد بن أروم ، ة عن محمد بن خالد ، عمن ذكره ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( حج ذو القرنين في ستمائة ألف فارس ، فلما دخل الحرم شيعه بعض أصحابه إلى البيت ، فلما انصرف قال : رأيت رجلا ما رأيت أكثر نورا و [ أحسن ] ( 2 ) وجها منه ، قالوا : ذاك إبراهيم

--> 3 ) وفي نسخة : صادف ، منه قده . 3 - أمالي الصدوق ص 164 ح 1 . 4 - قصص الأنبياء ص 109 . 1 ) أثبتناه من المصدر .