ميرزا حسين النوري الطبرسي

395

مستدرك الوسائل

الدعوات ، ولان صرف الوقت في الأهم أولى ، وبالله التوفيق . 42 - ( باب استحباب الجلوس مع الذين يذكرون الله ، ومع الذين يتذاكرون العلم ) 6173 / 1 - المفيد الثاني في أماليه : عن أبيه ، عن المفيد ، عن محمد بن المظفر البزاز ، عن الحسن بن رجا ، عن عبد الله بن سليمان ، عن محمد بن علي العطار ، عن هارون بن أبي بردة ، عن عبيد الله بن موسى ، عن المبارك بن الحسان ، عن عطية ، عن ابن عباس قال : قيل : يا رسول الله أي الجلساء خير ؟ قال : ( من ذكركم بالله رؤيته ، وزادكم في علمه منطقه ، وذكركم بالآخرة عمله ) 6174 / 2 - القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ( إذا رأيتم رياض الجنة فارتعوا فيها ، قيل : ما هي ؟ قال : مجالس الذكر ) 6175 / 3 - عوالي اللآلي : روى عدة من المشايخ بطريق صحيح عن الصادق عليه السلام ، أنه قال : ( إن الله عز وجل يقول لملائكته عند انصراف أهل مجالس الذكر والعلم إلى منازلهم : اكتبوا ثواب ما شاهدتموه من أعمالهم ، فيكتبون لكل واحد ثواب عمله ، ويتركون بعض من حضر معهم فلا يكتبونه ، فيقول الله عز وجل : ما لكم لم تكتبوا فلانا ، أليس كان معهم وقد شهدهم ؟ فيقولون : يا رب انه لم يشرك معهم بحرف ، ولا تكلم معهم بكلمة ، فيقول الجليل جل جلاله : أليس كان جليسهم ؟ فيقولون : بلى يا

--> الباب - 42 1 - أمالي الطوسي ج 1 ص 157 . 2 - لا الباب : مخطوط : ومعاني الأخبار ص 321 باختلاف يسير . 3 - عوالي اللآلي ج 4 ص 67 ح 29 ، وعنه في البحار ج 1 ص 202 ح 15 .