ميرزا حسين النوري الطبرسي
377
مستدرك الوسائل
موسى عليه السلام فإذا فيها : بسم الله الرحمن الرحيم ، ان ربكم بكم لرؤوف رحيم ، الا ان خير عباد الله التقي النقي ( الحفي ) ( 1 ) ، وان شر عباد الله المشار إليه بالأصابع ، فمن أحب ان ، يكتال بالمكيال الأوفى ، وأن يوفي الحقوق التي أنعم الله تعالى بها عليه ، فليقل في كل يوم سبحان الله كما ينبغي لله [ والحمد لله كما ينبغي لله ] ( 2 ) ولا إله إلا الله كما ينبغي لله ، والله أكبر كما ينبغي لله ، ولا حول ولا قوة الا بالله ، وصلى اله على محمد النبي وعلى أهل بيته ، وجميع المرسلين والنبيين حتى يرضى الله ، فنزل عليه السلام وقد ألحوا في الدعاء ، فصبر هنيئة ثم رقى المنبر فقال : من أحب ان يعلو ثناؤه على ثناء المجاهدين ، فليقل هذا القول في كل يوم ، فان كانت له حاجة قضيت ، أو عدو كبت ، أو دين قضي ، أو كرب كشف ، وخرق كلامه السماوات السبع ، حتى يكتب في اللوح المحفوظ ) ورواه ابن طاووس في مهج الدعوات ( 3 ) : بإسناده إلى سعد بن عبد الله ، في كتابه يرفعه عن الرضا عليه السلام ، الا انه ذكر في الدعاء ، صلى الله على محمد وعلى أهل بيت النبي ، وعلى جميع المرسلين حتى يرضى الله - وفي بعض النسخ - وأهل بيت نبيه العربي الهاشمي ، وصلى الله على جميع المرسلين والنبيين حتى يرضى الله . 6137 / 9 - وعن ربيعة بن كعب قال : سمعت رسول الله
--> 1 ) ليس في المصدر . 2 ) ما بين المعقوفتين أثبتناه من المصدر . 3 ) مهج الدعوات ص 256 . 9 - دعوات الراوندي ص 10 ، وعنه في البحار ج 69 ص 408 ح 117 قطعة منه .