ميرزا حسين النوري الطبرسي

340

مستدرك الوسائل

ذلكم ) ( 12 ) في ذلك الانجاء ، الذي أنجاكم منهم ربكم ( بلاء ) ( 13 ) نعمة ( من ربكم عظيم ) ( 14 ) كبير ، قال الله عز وجل : يا بني إسرائيل اذكروا إذا كان البلاء يصرف عن اسلافكم ، ويخف بالصلاة على محمد وآله الطيبين ، أفما تعلمون انكم إذا شاهدتموه وآمنتم به كانت النعمة عليكم أفضل ، وفضل الله عليكم أجزل ) 6045 / 36 - وفيه : ( قال عليه السلام : ان أشرف أعمال المؤمنين ، في مراتبهم التي قد رتبوا فيها ، من الثرى إلى العرش ، الصلاة على محمد وآله الطيبين ، صلى الله عليهم واستدعاء رحمة الله ورضوانه لشيعتهم المتقين ، واللعن للمتابعين لأعدائهم المجاهرين المنافقين ) 6046 / 37 - وفيه : ( في قوله تعالى : " والصابرين في البأساء " ( 1 ) يعني محاربة الأعداء ، ولا عدو يحاربه أعدى من إبليس ومردته ، يهتف به ويدفعه ، بالصلاة على محمد وآل محمد الطيبين ، صلى الله عليهم أجمعين ( والضراء ) : الفقر والشدة ، ولا فقر أشد من فقر مؤمن ، يلجأ إلى التكفف من أعداء آل محمد ، يصبر على ذلك ، ويرى ما يأخذه من ما لهم مغنما يلعنهم به ، ويستعين بما يأخذه على تجديد ذكر ولاية الطيبين الطاهرين