ميرزا حسين النوري الطبرسي
274
مستدرك الوسائل
قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أخبرني جبرئيل عن ربي عز وجل قال : ما أمرت ملائكتي بالدعاء لاحد من خلقي ، الا وانا استجيب له ) 5851 / 5 - البحار : رأيت في بعض المجاميع ، بخط بعض الأفاضل ، والظاهر أنه نقله من مجموعة ، قد كان جميعها بخط الشيخ شمس الدين محمد الجباعي - جد شيخنا البهائي - وهو قد نقلها من خط الشهيد ، قدس الله أرواحهم الشريفة ، وقد أورده الكفعمي أيضا في البلد الأمين ، ما هذه صورته : إجابة الدعاء : للوقت ، والحال ، والمكان ، وعبادة الأركان ، والأسماء العظام : فالوقت السحر ، لقصة يعقوب ، وقيل : أخرهم إلى غيبوبة القمر ليلة العاشر من الشهر ، وقيل : إلى ليلة الجمعة ، وعند الزوال : وورد : إذا زالت الأفياء ، وراحت الأرواح - اي هبت الرياح - فارغبوا إلى الله في حوائجكم ، فتلك ساعة الأوابين وبين العشاءين ، روي : من دعا بينهما لم يرد دعاؤه وآخر الليل ، لما روي : انه يقال هنا لك : هل من داع فاستجيب له ؟ هل من مستغفر فاغفر له ؟ وعند الافطار ، وآخر ساعة من الجمعة وبين طلوع الفجر [ والشمس ] ( 1 ) وقيل : هي ساعة الإجابة في الجمعة ، وقيل : هي عند جلوس الامام على المنبر ، وقيل : عند غيبوبة نصف القرص .
--> 5 - البحار ج 93 ص 348 ح 15 . 1 ) أثبتناه من المصدر .