ميرزا حسين النوري الطبرسي
273
مستدرك الوسائل
ونسيت الحاجة ، لان استجابته باقباله على عبده عند دعوته ، أعظم واجل مما يريد منه العبد ، ولو كانت الجنة ونعيمها الأبد ، ولكن لا يفعل ذلك الا العاملون المحبون ، العابدون العارفون ، ( 2 ) صفوة الله وخاصته ) 5848 2 / - الجعفريات : أخبرنا عبد الله بن محمد قال : أخبرنا محمد بن محمد قال : حدثني موسى بن إسماعيل قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، في قوله تعالى : " لا تجأروا اليوم " ( 1 ) قال : ( لا تدعوا اليوم ، وقوله : " فما استكانوا لربهم وما يتضرعون " ( 2 ) اي لم يتواضعوا في الدعاء ، ولم يخضعوا ، ولو خضعوا لله عز وجل ، لاستجاب لهم ) 5849 / 3 - وبهذا الاسناد : عنه عليه السلام ، انه كان يقول : ( إياكم وسقط الكلام ، وفصل بني آدم كتب ، فعليكم بالدعاء ما يعرف ، وإياكم والدعاء باللعن والخزي ، فان الله عز وجل ، قد احكم في كتابه ، فقال عز وجل : " ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين " ( 1 ) فمن تعدى بدعائه بلعن أو خزي ، فهو من المعتدين ) 5850 / 4 - وبهذا الاسناد : عن علي بن أبي طالب عليه السلام ،
--> 2 ) في المصدر زيادة : بعد . 2 - الجعفريات ص 223 . 1 ) المؤمنون 23 : 65 . 2 ) المؤمنون 23 : 76 . 3 - الجعفريات ص 226 . 1 ) الأعراف 7 : 55 . 4 - الجعفريات ص 226 .